الإثنين 14 تشرين الأول 2019

دلبتا في قلب كسروان ...

 
Share
خويري للنديم: يسعى المجلس البلدي أن تبقى دلبتا بلدة الجمال والراحة والبيئة النظيفة
في حديث لموقع النديم أطلق رئيس البلديّة الناشط جاك خويري برنامج الثلاث سنوات القادمة على أمل تحقيق المشاريع الملّحةلتبقى " دلبتا " البلدة النموذجيّة في الفتوح.

1- متى إستلمت منصب رئيس البلديّة ؟ هل تمّ بالإنتخاب أم إتفاق مع الرئيس السابق؟
كان يوجد إتفاق لكنه بعض الأمور تبدلّت، وهذا ما أدى إلى الإنتخابات التي جرت في 10 حزيران.

2- الآن بدأتم بالعمل على صعيد الإنماء أم تكملون البرنامج السابق ؟
منذ دخولنا إلى البلديّة بدأنا بالعمل، ولكن في الحقيقة إنني أكسر القاعدة التي تقول أن رئيس البلديّة يجب أن يكون دائماً مرسّماً وراء مكتبه، فعليّاً أنا أتواجد مع الشباب على أرض العمل، أطلقنا حملة نظافة في الضيعة وكانت الحملة مثالاً لبقيّة البلدات المجاورة،
أمّا من ناحيّة البرنامج فلدينا برنامجنا الخاص، دلبتا تتكلم عن نفسها بالجمال، لكن موضوع البشر الآن أهمّ من موضوع الحجر لأن مجتمعنا أصبح يوجد فيه الكثير من الهجرة، وأغلبيتهم لا يتواجدون في القرى، عندما بدأنا بالعمل إفتتحت مركزاً للنادي وأولوياتنا اليوم أن نؤمن ملعباً بمواصفات تكون رسميّة، قانونيّة ودوليّة، وتركيزنا أيضاً على الإنسان والأعمال الإجتماعيّة وأنشأنا لجنة للمرأة تعني بأمورها الإجتماعيّة والحياتيّة، في عيد السيّدة أثبتت المرأة دورها الفاعل ونحن لم نتدخلّ في شؤون اللجنة التي تأسست وإنطلقت بقوة ولديهم كثير من النشاطات، وهذه اللجنة أعادت الروح إلى القريّة.
شعارنا الشفافيّة بعملنا، خضنا معركة عدم وجود المال لكن بإذن الله نعمل ونثابر وسوف نكمل مبنى البلديّة، ودخلنا بمشروع المكننة جميع ملّفات القرية التي كانت موجودة على خط اليد أصبحت على الكمبيوتر من المحاسبة إلى الملّفات التي تخصّ القرية...
وأهم شيء أريد أن أقول للناس من عبر موقعكم " النديم " أن كلّ مواطن لديه الصلاحيّة أن يدخل إلى حسابات البلديّة لأن هذه الأموال هي أموالهم التي تأتي من الدولة أو من رسوم القيمة التأجيريّة، أبواب البلديّة مفتوحة أمام الجميع لكي تكون كل الأمور واضحة وموّثقة أمام أبناء البلدة.
في جميع البلديّات يوجد فريق معارض أذ لم يوجد هذا الفريق أنا سوف أخلقه، لأن لا يوجد إنسان لا يخطأ ومن المفروض أن يتواجد بعض من الناس يعارضون العمل و يراقبونك هذه هي الدمقراطيّة.
وفي هذه السنوات الثلاث سوف نقوم بأكمل ما يتوجب علينا وعندما تنتهي صلاحيتنا يكون ضميرنا مرتاح بأننا أنجزنا جميع مشاريعنا.


3- لماذا أنت متأمل أن بعد ثلالث سنوات تكون قد حققت ما تريده ؟ ويمكن أن يتجدد لك منصبك كرئيس.
موضوع التجديد يعود لأبناء البلدة كما ذلك عائد لرغبتي، لكن أتمنى على الذي سوف يأتي من بعدي أن يكمل على النهج الذي بدأنا به.
سوف أخبرك قصّة تأثرت بها: أنا كرئيس بلديّة أعمل على الأرض مع الشباب، أجمع النفايات، في البدايّة كان يوجد إنتقادات كوني رئيس بلديّة كيف أتصرف كذلك، إلتقيت بإمرأة من القريّة قالت لي بأن إبنها جمع النفايات عن الطريق فسألته لماذا تجمعهم قال لها إن كان رئيس البلديّة يجمع النفايات نحن أقل ما يمكن فعله أن نعمل مثله. وفي القريّة أصبح سكانها يستحون إن يريدون أن يرموا النفايات على الطريق.
دلبتا تستاهل هذه النظافة لأنها جميلة ورائعة وإنني من الناس الناشطين بيئيّاً والمفترض أن البيئة الكسروانيّة والجبيليّة تكون نظيفة.
هذا واجبنا الإنساني تأمين النظافة والشفافيّة بالعمل مع الزملاء الأعضاء في البلديّة كخليّة نحل، كل واحد منّا ينجز عمله على أكمل وجه، ولدينا أيضاّ الدكتور نديم روفايل هو صديق الجميع والذي أتلقى منه الإرشادات لأنه إنسان نظيف ويعمل بشفافيّة، لديّ الشرف أن أعمل في بلديّة يكون هو ممثلّ بلديّة موجود بها.

4- على ماذا ترتكزون لكيّ تمولون مشاريعكم هل لديكم مصادر أخرى أم من الجبايّة؟
لدينا جباية في القرية لكن التكليف قديم، لدينا عدد جديد من الفيلات وسوف نكلّف البيوت قريباً، لا نستطيع إعادة التخمين لأن الجميع تحت تأثير الوضع العام، وأنا كرئيس بلديّة ليس لديّ أيّ مشكلة أن أجمع المال لقريتي وناسها، سوف أتكلم مع النواب وليس لديّ خوف من شيء.

5- هل أنتم محسوبون على طرف سياسيّ معيّن؟
لا يوجد إنسان لا يميل إلى فئة سياسيّة معيّنة، نحن ملتزمون بدولتنا ، " والله حامي الجيش "، هذا هو إتجاهي، لأن رئيس البلديّة إن كان يريد الإنتماء إلى جهة سياسيّة معيّنة سوف يخدم جهته ويترك الآخرين أنا ضدّ التعاطي السياسة، وداخل العمل البلديّ أفضّل أن تُترك السياسة خارجاً.
في حياتي العمليّة أي كموظف في كازينو لبنان، كنت نقيباً للموظفين ولم أنتمي لأي جهة سياسيّة كان همّي تحقيق مطالب الموظفين والتفاني لمؤسستي " كازينو لبنان "
اليوم بلدتي دلبتا أولاً وهي همّي الوحيد في تحقيق البرنامج الإنمائي.


عبر موقع النديم هل لديك كلمة أخيرة لأهالي دلبتا والقرى المجاورة؟
من جهة النديم أريد أن ِأشكركم ونحن أصدقاء من أيام الدكتور نديم ولدينا الشرف أن نتعامل معكم.
وصلنا إلى وضع أن شباب دلبتا وشباب لبنان يعيشون أغلبيتهم حالة من الإحباط، لا نريد أن نيأس أجدادنا عانوا أكثر منّا وتمسكوا بأرضهم، لنبقى بأرضنا ولا نبيعها للغريب.
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية