الإثنين 14 تشرين الأول 2019

الكتلة الوطنيّة: تراجع السلطات عن تبنّي الزواج المدني يكشف نيّتهم متابعة فرز المواطنين طائفيًّا

 
Share

شدّد "حزب الكتلة الوطنية اللبنانية" على أنّ تراجع السلطات الدائم عن تبنّي موضوع الزواج المدني، أمام اعتراض المراجع الدينيّة عليه، دليل ضعف، فضلاً عن أنّه يكشف نيّتهم متابعة فرز المواطنين على أساس طائفي لتأجيج الخلافات وتخويفهم من بعضهم بعضاً، وهي السياسة الوحيدة التي يتّبعونها للبقاء في السلطة.

واعتبر الحزب، في بيان، أّنّ الوفاة المأسوي للسيّدة والأم والمواطِنَة نادين جوني المناضلة من أجل الحصول على حضانة ابنها، يذكّرنا بضرورة طرح مسألة الزواج المدني الاختياري، حيث كانت "الكتلة الوطنية" السبّاقة في طرحه عام 1952.

وأكّد الحزب أحقّية هذا الزواج المدني لأسباب عدّة، أوّلها أنّ الإيمان هو مسألة فطريّة وعقلانيّة ولا تقوم على الإكراه، وقد أقرّت الديانات السماويّة ذلك ونصّ عليه الدستور اللبناني في المادة 9 منه بحمايته حرّية المعتقد. ولفت إلى أنّ الشعب اللبناني هو شعبٌ حرّ وراقٍ ومثقّف، وكذلك لبنان الذي لعب دورًا أساسيًا في النهضة العربيّة وفي الحراك الفكري العربي منذ أكثر من قرنٍ ونصف القرن، وتميّز بإنتاج أبنائه، المقيمين والمنتشرين، الفكري والعلمي الرصين والجريء، فلا يجوز اعتبار شعبنا قاصرًا عن أخذ الخيارات، ما يمثّل ذلاًّ للمواطنين.

وإذ أشار إلى الازدواجية في تطبيق القانون، حيث يُسجَّل الزواج المدني المعقود في الخارج على عكس الحاصل في لبنان على الرغم من وضوح القانون، شدّد الحزب على أنّ هذا الأمر هو نوع من الانفصام على المستوى القانوني والاجتماعي وهو ضربٌ للحق من خلال القانون الذي وُضع لحماية الحقّ.

أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية